تواجه امرأة اتهامات بعد اصطدام سيارتها بدار حضانة أطفال يوم الأربعاء الماضي، بالرغم من أنها لم تكن هي يقود السيارة، وإنما طفلها البالغ من العمر 11 عامًا.
إذ أبلغ الصبي الشرطة التي وصلت لاحقا لمكان الحادث أن والدته استغرقت وقتًا طويلاً داخل مدرستهم، لذلك قرر القيادة بعيدًا، بدل انتظارها، وعندما حاول الانطلاق تحركت السيارة بسرعة واصطدمت بالمبنى، ولكن دون أن يصب أحد بأذى.
وقال شهود عيان أن السيارة تحركت فوق شجيرة صغيرة ودفعت نافذة المبنى للداخل، مما أحدث أضرارا. ووفقا لأحد الجيران فإن ” أن الضرر كان كافيًا لدرجة أن المبنى سيحتاج إلى قدر كبير من العمل“. مما يعني إغلاق الحضانة حتى إشعار آخر.
ووفقا لقناة “فوكس فور” فإن تقرير الشرطة يشير إلى أن إحدى الأمهات وصلت حوالي الساعة 4 مساءً. “لاصطحاب الأطفال من الحضانة وتركت ابنها البالغ من العمر 11 عامًا في السيارة.” ريثما تعود، ولكنها بعدما تأخرت فقد الصبي صبره وأراد قيادة السيارة وحده للمنزل.
وانتقدت الشرطة الأم لتعريض الطفل للخطر بعد تركه في سيارة وهي تعمل، مشيرة أنه لم يتم حجزها على الفور حتى تتمكن من رعاية أطفالها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news