منذ أيام، تظهر بيانات الشحن أن السفينة ميخائيل نيناشيف راسية قبالة الساحل السوري، بينما تتجه السفينة ألفا هيرميس نحو ميناء الإسكندرية المصري بعدما بقيت قبالة الساحل السوري لعدة أيام. بحسب مصدر في اتحاد منتجي ومصدري الحبوب الروسي، هاتان السفينتان تحملان 60 ألف طن من القمح لكن الشحنات قد تباع لمشتر آخر بعد قرار تعليق الصادرات الروسية لدمشق بسبب التأخر في سدداد الفواتير والديون المستحقة. كما نتطرق إلى استمرار كشف هيئة تحرير الشام عن مخازن الكبتاغون في مستودعات وقواعد عسكرية تابعة لنظام بشار الأسد.
Check Also
اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تجهّز ردها على تصعيد ترامب التجاري
اعلان في ظل التصعيد التجاري المتزايد، دعت فون دير لاين الزعيم الجمهوري إلى الانتقال “من …