عاد سهيل حموي، أول لبناني محرر من السجون السورية بعد سقوط بشار الأسد، إلى منزله بشمال لبنان ليلتئم شمله مجددا مع عائلته وجيرانه الذين استقبلوه بالرقص والأهازيج. خلال 32 عاما، تنقل حموي الذي يحمل الرقم 55 بين عدة سجون بينها صيدنايا وفرع فلسطين رأى فيها كل أنواع المصائب وأحزان الدنيا كما يروي لنا. ويضيف حموي الذي ترك طفله بعمرعشرة أشهر، بأنه لا يحلم بأشياء كثيرة وكل ما يتمناه هو تعويض سنين السجن الطويلة قرب عائلته ومساعدة أهالي المفقودين بالبحث عن أبنائهم لكي يعيشوا هذه اللحظة التاريخية التي عاشها.
Check Also
إدارة ترامب توقف بث إذاعة أوروبا الحرة في روسيا
أعلن مدير إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي، الخميس، أن الحكومة الأمريكية أوقفت بث برامجها الموجّهة عبر …