الحوثيون يعلنون استهداف موقع عسكري في يافا وإسقاط طائرة استطلاع أميركية فوق صعدة

اعلان

وأوضح سريع أن الجماعة نفذت هجوماً استهدف هدفاً عسكرياً إسرائيلياً في منطقة يافا باستخدام طائرة مسيّرة من طراز “يافا”.

في المقابل، قال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، عبر منصة “إكس” إن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة في منطقة العرابا قرب مدينة إيلات.

وفي تطور موازٍ، أعلنت الجماعة إسقاط طائرة استطلاع أميركية من طراز (F360 Giant Shark) أثناء تحليقها في أجواء محافظة صعدة شمال اليمن. وأشار سريع إلى أن الدفاعات الجوية استخدمت صاروخاً أرض-جو محلي الصنع لإسقاط الطائرة.

يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم مشترك بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس ترومان” وعدداً من القطع البحرية في البحر الأحمر، في مواجهة ثانية ومباشرة خلال أقل من 24 ساعة.

بالتزامن، ذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن غارتين أميركيتين استهدفتا منطقة كهلان شرق مدينة صعدة. وفي خطاب متلفز الجمعة، أكد زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، أن “العمليات البحرية ضد الأهداف الأميركية مستمرة بفعالية”، مشيراً إلى أن حاملة الطائرات “ترومان” باتت “في حالة مطاردة دائمة”، على حد تعبيره، في إشارة إلى مواصلة الضغط العسكري في البحر الأحمر ومحيطه.

هل تُجدي الضربات الأميركية في مواجهة الحوثيين؟

على الصعيد الدولي، كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن كلفة العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد الحوثيين قاربت حاجز المليار دولار خلال أقل من ثلاثة أسابيع. ورغم حجم الإنفاق، تشير تقديرات وزارة الدفاع الأميركية إلى أن التأثير على القدرات العسكرية للجماعة لا يزال محدوداً.

وبحسب الشبكة، فإن هذه العمليات اعتمدت بشكل كبير على ذخائر مرتفعة الكلفة، مثل صواريخ كروز بعيدة المدى والقنابل الموجهة بنظام (GPS)، بينما يواجه الجيش الأميركي صعوبات في تدمير البنية التحتية العسكرية للحوثيين، التي توصف بأنها “محصّنة وموزعة” بشكل يجعل استهدافها بالغ التعقيد، وفقاً لمسؤولين في البنتاغون.

وفي تقييم مشابه، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن محاولات إضعاف ترسانة الجماعة من الطائرات المسيّرة والصواريخ لم تحقق نتائج حاسمة حتى الآن، في ظل استمرار الهجمات الحوثية على خطوط الملاحة في البحر الأحمر.

في هذه الأثناء، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل، إلى تقديم الدعم للتحركات الأميركية في البحر الأحمر، مشدداً على أن “الضربات ستؤتي ثمارها” في المدى القريب.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 15 مارس/آذار الماضي، أنه أمر بشن “هجوم كبير” ضد الحوثيين، متوعداً بـ”القضاء عليهم تماماً”.

من جانبها، ردت الجماعة بالقول إن التهديدات الأميركية “لن تثنيها عن مواصلة دعمها لغزة”، مؤكدة أنها ستواصل استهداف المواقع الإسرائيلية والسفن المرتبطة بها في البحر الأحمر، في إطار ما تصفه بـ”الرد المشروع على الجرائم الإسرائيلية بغزة”.

عن شريف الشرايبي

Check Also

كل تفاصيل ما جرى في رفح “مرعبة”

قال الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إن سكان القطاع يعيشون ظروفا …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *