أعرب النجم المغربي أشرف حكيمي عن طموحاته الكبيرة مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستقام على أرض المغرب. وأكد ظهير باريس سان جيرمان أن الهدف الأساسي لـ”أسود الأطلس” هو الظفر باللقب، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور.
وفي حديثه لموقع “فوت ميركاتو”، قال حكيمي: “لا نفكر إلا في الفوز بها، لأكون صادقًا. سنلعب على أرضنا، أمام جماهيرنا، ونحن مستعدون لهذا التحدي. أعتقد أن التركيز على هدف واحد فقط، وهو تحقيق اللقب، هو السبيل الوحيد للنجاح. الفوز، الفوز، الفوز.. هذا هو كل ما يدور في أذهاننا”.
وفي ما يخص الضغط الذي قد يصاحب اللعب داخل الديار، شدد حكيمي على أن ذلك يُعد حافزًا إضافيًا وليس عبئًا، موضحًا: “علينا أن نتقبل هذه المسؤولية. صحيح أن اللعب على أرضنا يشكل مسؤولية، لكنها إيجابية. سنحظى بدعم جماهيرنا، وهو أمر في غاية الأهمية، خاصة في بطولة مثل كأس إفريقيا حيث تمر الفرق من لحظات صعبة ومباريات معقدة. في تلك الأوقات، سنحتاج إلى الجماهير لدفعنا للأمام. عندما تشعر أنك لا تستطيع تقديم المزيد، ثم تسمع أحدهم يهتف باسمك، ستجد القوة لتقديم أكثر مما كنت تتوقع. إنها مسؤولية جميلة وعلينا أن نكون مستعدين لها”.
أما عن زيادة عدد اللاعبين مزدوجي الجنسية في صفوف المنتخب المغربي، فقد أبدى حكيمي تفاؤله بالأمر، قائلا: “أرى ذلك بشكل إيجابي. أعتقد أن المغرب يعمل بطريقة جيدة، مما يمنح اللاعبين الذين لم يولدوا في المغرب فرصة لتمثيل المنتخب الوطني. نحن الآن فريق قادر على منافسة كبرى المنتخبات في أوروبا والعالم، وهذا يشجع اللاعبين على اختيار بلدهم الأصلي بفخر للدفاع عن ألوانه”.
وعند سؤاله عن إمكانية مشاركته في كأس العالم 2030، حيث سيكون قد بلغ 31 عامًا، أجاب: “لم أفكر في الأمر بعد، لكنني أعمل يوميًا لأكون في أفضل حالاتي بدنيًا حتى أتمكن من اللعب لأطول فترة ممكنة، سواء مع المنتخب الوطني أو فريقي. في كرة القدم، الجاهزية البدنية أمر حاسم، وأنا أستعد إن شاء الله للمشاركة في كأس العالم، والتي ستكون لحظة استثنائية حين تُقام على أرضنا”.
أما عن مستواه الحالي، فأبدى حكيمي رضاه عن أدائه، لكنه أبدى طموحًا لتقديم الأفضل، موضحًا: “لا أعرف إن كانت هذه هي أفضل نسخة لي، لكنني أشعر أنني في لحظة مميزة من مسيرتي. أنا سعيد، لكني أطمح دائمًا للتحسن أكثر وتقديم أقصى ما عندي. لا تزال لدي إمكانيات بحاجة إلى التطوير، وأعمل على ذلك يوميًا. في المستقبل، سترون نسخة أفضل مني”.
كما تحدث حكيمي عن تأثير المدرب الإسباني لويس إنريكي على تطوره الفني، قائلا: “لقد جعلني أرى كرة القدم بطريقة مختلفة، ومنحني رؤية أوسع للعب في مراكز متنوعة بفضل أساليبه التكتيكية. أحيانًا ألعب في العمق، وأقوم بتحركات لم أكن أعتقد أنني قادر على تنفيذها من قبل. لقد ساعدني على تطوير أدائي، ولهذا السبب ترون حكيمي مختلفًا هذا الموسم”.
وعن الفارق بين فريق باريس سان جيرمان هذا الموسم والموسم الماضي، أوضح: “لا أعتقد أن هناك اختلافات كبيرة. لدينا نفس المدرب، ونفس العقلية. منذ وصوله، أكد أن الفريق لا يعتمد على لاعب واحد فقط، وهذا ما استمر معنا هذا الموسم. الفارق الوحيد هو أننا نعمل معًا منذ فترة أطول، ولدينا مزيد من الانسجام والتفاهم”.
L’article حكيمي: لا نفكر إلا في الفوز بكأس إفريقيا ومستعدون لهذا التحدي est apparu en premier sur هسبورت.