قامت شرطة هيرتفوردشاير (المملكة المتحدة) باحتجاز كلا من ماكسي ألين، 50 عامًا، وروزاليند ليفين، 46 عامًا، في زنزانة لمدة ثماني ساعات بعد جدال حاد على تطبيق الكتروني مع مدرسة ابنتهما الكبرى.
وقال الزوجان اللذان أُلقي القبض عليهما بعد هذا النقاش الافتراضي مع مدرسة ابنتهما إنهما “لا يستطيعان استيعاب ما حدث”، ووصفا لحظة وصول ستة ضباط إلى منزلهما للقبض عليهما بأنها “غير قابلة للتفسير“.
وبعد أن احتجزتهما شرطة هيرتفوردشاير أمام ابنتهما الصغرى، البالغة من العمر ثلاث سنوات، فُتش منزلهما، واستُجوبا للاشتباه في ممارستهما التحرش، والتواصل الخبيث، والتسبب في إزعاج المدرسة.
وخلصت الشرطة إلى أنه لا ينبغي اتخاذ أي إجراء آخر بعد تحقيق استمر خمسة أسابيع، حسبما ذكرت صحيفة “التايمز”.
وبدأ الخلاف مع مدرسة كاولي هيل الابتدائية بعد أن اشتكى ألين من إجراءات تعيين مدير جديد.
ومن ثم اتصلت المدرسة بالشرطة بعد اعتراضها على إرسال الوالدين عدة رسائل بريد إلكتروني، وانتقادهما للموظفين، عبر مجموعة واتساب خاصة للآباء. وزعمت المدرسة أن الزوجين كانا يُدليان بتعليقات “مهينة وتحريضية”. كما مُنعا من حضور أمسية الآباء.
واشتكى ألين بقوله “لا نعرف كيف حصل موظفو المدرسة على رسائلنا الخاصة على واتساب، لقد طرحنا السؤال ولم يُقدموا أي تفسير“.
وأضاف ” لا يسعنا إلا أن نفترض أن أحد أفراد المجموعة كان يلتقط لقطات شاشة لهذه الرسائل ويرسلها إلى أحد العاملين في المدرسة“.
ولم تكشف الشرطة عن مضمون هذه الرسائل ولكن خلصت إلي كونها لا تشكل تحريضا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news