صادق الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في الثالث عشر من آذار/ مارس الماضي على إعلان دستوري مؤقت لتحديد معالم النظام الجديد ينص على أن الدولة هي الكيان الوحيد الذي يحق له تشكيل جيش. قوات سوريا الديمقراطية، الجناح العسكري للسلطة الكردية في شمال شرق سوريا، تتساءل عن مستقبلها بعد توقيعها اتفاقاً مع دمشق ينص على اندماجها في القوات السورية الوطنية. ولكن كيف يمكن أن تندمج أقوى قوة مسلحة لا تقع تحت سيطرة دمشق مع فصائل أخرى في البلاد يعتبر بعضها من أعدائها المباشرين؟ لا يوجد جواب عن هذا السؤال ويبدو أن الطريق لتشكيل جيش سوري موحد لا يزال طويلاً، التفاصيل في تقرير 24 أعده إلى العربية كمال البني.
Check Also
أطباء بلا حدود: مصدومون من مقتل موظف ثانٍ في غزة خلال أسبوعين | أخبار
عبرت منظمة “أطباء بلا حدود” عن صدمتها وحزنها، اليوم الجمعة، لمقتل أحد أفراد طاقمها بقطاع …