الأمم المتحدة كاتفضح عزيز أخنوش وآش دار بالمغاربة (فيديو) – برلمان.كوم

الخط :

تواصل الزميلة بدرية عطا الله من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة..”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

وتطرقت مقدمة البرنامج الزميلة بدرية عطا الله، في حلقة اليوم المنشورة تحت عنوان “ديرها غا زوينة.. ها الامور توترات: الأمم المتحدة كاتفضح عزيز أخنوش وآش دار بالمغاربة” للعديد من المواضيع، التي تشهدها الساحة السياسية المغربية، خاصة الفوضى التي بات يشهدها قطاع الإعلام، والمطالبة بإنقاذ الصحافة المغربية من الرداءة والابتذال.

ووصفت بدرية الوضع الإعلامي الراهن بـ”التهديد الخطير”، مشيرة إلى أن الصحافة أصبحت تعانق السخافة، وتستمد قوتها من الكذب، والتشهير، والابتزاز، وانتقدت بشدة ظهور منصات إعلامية وصحفيين ملوثين بممارسات ضارة تضر بمصداقية الإعلام، مضيفة أن هناك من يروج لأخبار كاذبة ويستغل وسائل الإعلام لإثارة العنف والتضليل، في الوقت الذي يتم فيه تزييف الحقائق والتلاعب بها، وكانت كلماتها حادة عندما تحدثت عن الأشخاص الذين انقلبوا على المغرب وأساءوا إلى سمعة البلاد في الخارج، مشيرة إلى حالات مثل حميد المهداوي وسليمان الريسوني، الذين ارتبطت أسماؤهم بالجدل والانتهاكات الأخلاقية، والريسوني المتهم باغتصاب أدم أشن.

ووقفت الزميلة بدرية، عند التدخل الحكومي في الإعلام متسائلة حول ما إذا كان دعما أم تواطؤا، خصوصا وأنه وكما قالت الزميلة بدرية، فقد أثيرت مؤخرًا شكوك حول دعم بعض المسؤولين الحكوميين لتيارات إعلامية معينة، حيث انتشرت أخبار عن وزير يطمح إلى كسب دعم هذه الفئات في الانتخابات المقبلة، متسائلة، كيف يمكن لمسؤول حكومي أن يعول على جمهور لا يشارك أصلًا في العملية الانتخابية؟

وبالإضافة إلى ما سبق، تطرقت الزميلة بدرية كذلك خلال حلقة هذا الأسبوع، إلى التحديات الاقتصادية وتأثيرها على المشهد الإعلامي، وكذا التحديات الكبرى التي يواجهها أخنوش، خصوصا في ظل تراجع مستوى المعيشة في ظل حكومته، مشيرة إلى أن تقرير صادر عن الأمم المتحدة في 20 مارس من هذه السنة، بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، قد كشف أن المغرب تراجع في ترتيب مؤشر السعادة إلى المرتبة 112 عالميًا، بعدما كان في المرتبة 107 العام الماضي، وقبل ذلك في المرتبة 84 خلال فترة حكومة بنكيران. هذا التراجع يعكس وضعًا اقتصاديًا واجتماعيًا متأزمًا يفاقم الإحباط الشعبي

وأكدت الزميلة بدرية أن أخنوش وفي ظل هذه المعطيات، يجد نفسه أمام امتحان صعب، حيث تتزايد الانتقادات الموجهة إليه بشأن ارتفاع الأسعار، وتراجع الخدمات الاجتماعية، وسيطرة لوبيات المصالح داخل المؤسسات الاقتصادية. كما أن تغييرات قيادات بعض الهيئات الرقابية، مثل مجلس المنافسة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، تثير مخاوف حول استقلالية هذه المؤسسات في مراقبة الأداء الحكومي.

وفي هذا الصدد، شدّدت الزميلة بدرية على أن المشهد الإعلامي والسياسي في المغرب يمر بمرحلة مفصلية، حيث تشتد المواجهة بين التيارات الداعية إلى المهنية والالتزام بأخلاقيات الصحافة، وبين الجهات التي تستغل الفوضى الإعلامية لمصالح سياسية أو شخصية، متسائلة هل سيتحرك الفاعلون السياسيون والمؤسسات الإعلامية لاستعادة هيبة الصحافة، أم أن التيار الجارف للرداءة سيواصل سيطرته؟

وخلصت بدرية إلى القول: “الكرة الآن في ملعب السلطات والجهات المعنية لإعادة ترتيب المشهد الإعلامي، بما يضمن الحفاظ على حرية التعبير، دون أن تتحول هذه الحرية إلى غطاء للفوضى والتضليل”.

لنتابع الحلقة كاملة:

عن أسيل الشهواني

Check Also

قرار وزاري للدرويش يمنع صيد الأخطبوب بسواحل المغرب لـ60 يوما

قررت وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، قطاع الصيد البحري، منع صيد الأخطبوط على طول …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *