
الخط :
شدّد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، خلال اختتام برنامج التكوين الشبابي بمجلس النواب، أن الملك محمد السادس يولي اهتماما بالغا بقضايا الشباب. مشيرا إلى أن المغرب سعى إلى دسترة حقوق الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية، وذلك بما يتماشى مع الفصل 33 من الدستور.
وفي نفس السياق، أشار الطالبي العلمي إلى أهمية استثمار نتائج هذا البرنامج الذي استهدف شباب الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني، وشدّد على ضرورة تطوير آليات جديدة لتحقيق الانفتاح وتعزيز الثقافة البرلمانية والديمقراطية في مواجهة التحديات المعاصرة مثل التضليل والتشكيك في أداء المؤسسات. كما أضاف أن الهدف الأساسي هو تعزيز الثقة في المؤسسات وتحصين الديمقراطية.

وأشاد الطالبي العلمي بالتعاون المثمر بين مجلس النواب ومؤسسة ويستمنستر للديمقراطية، الذي أثمر العديد من المبادرات الناجحة في مجالات التكوين البرلماني وتعزيز مشاركة النساء والشباب في الحياة السياسية. كما اعتبر البرنامج نموذجا رائدا يمكن تعميمه على المستويات المحلية والإقليمية.
واختتم رئيس مجلس النواب، بالإشارة إلى أهمية تكوين الشباب سياسيا وتثقيفهم ديمقراطيا، مما يعزز من قدرتهم على فهم عمل المؤسسات البرلمانية والمشاركة الفعالة في الشأن العام. مؤكدا على دور الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني في تعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي، مسجلا أن المغرب يعد نموذجا للتعددية والتنوع في المنطقة.