بعد مرور عشرين عاما على كارثة التسونامي الرهيبة التي ضربت جزيرة سومطرة بإندونيسيا، استعاد إقليم آتشيه السلام. هذه المدينة الواقعة في شمال الأرخبيل تحملت أفدح خسائر هذه الكارثة الطبيعية مع وفاة 170 ألف شخص. ولمعالجة جراحها، اتجهت هذه المدينة نحو التعمق أكثر في الدين. في 2015، أعلنت السلطات المحلية بدء تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في الإقليم، على الرغم من أن إندونيسيا هي دولة علمانية دستورياً. يعتبر العديد من سكان الإقليم أن التسونامي كان عقابا إلاهيا وتم سن قانون عقوبات يُجرم المثلية الجنسية والزنا وتناول الكحول. وتمت إعادة بناء الإقليم بما يتوافق مع مبادئ الإسلام.
Check Also
رسوم ترامب تكبد أغنياء العالم 208 مليارات دولار في يوم | اقتصاد
4/4/2025–|آخر تحديث: 4/4/202505:52 م (توقيت مكة) خسر أغنى 500 شخص في العالم 208 مليارات دولار …